علامات المجيء الثانى (2ـ الرجاء)
مقدمة
بعدما تعرفنا فى الجزء الأول من هذا الموضوع على حروب الشيطان فى نهاية الأيام فى صورة ثلاث سهام يصوبها الشيطان نحو المؤمنين كما شرحنا سابقاً.. الأسهم الثلاث ونتيجتها:
جو عام مقبض
+ اضطهاد وضيق وبغضة بلا سبب
+ تدين سطحي وإيمان مهزوز خاطئ
= تبرد محبة الكثيرين
يـــاااه .. يا له من منظر قاتم كئيب!! هل من رجاء؟ وكيف نستعد لهذه الحروب؟
الرجاء المبارك:
+ نعم يا أحبائى.. حتى وإن كان الجو العام خانق وكئيب ومقبض، ولم نزل نعانى البغضة والاضطهاد حتى من الذين نصنع لهم الخير، وحتى لو رأينا القيم والأخلاق تتراجع والتمسك بالإيمانيات يقل ويضعف!! أقول أننا نحن المؤمنين لا يجب أن ننشغل فى هذا كله عن عريسنا الحقيقي وعُرس زفافنا إليه (يوم مجيئه أو ساعة انتقالنا إليه) وعن الملكوت السماوى الذى هو مسكن الإتحاد الأبدي به فى عشرة حقيقية بملء الحب الأبدى والفرح الذى لا يُنطق به ومجيد.
"مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ اللهِ الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (تي2 :13)
+ ليست هى دعوة للتغييب عن الواقع ولا هى مُسكِّنات لآلام الحياة سرعان ما يزول تأثيرها لنعود إلى الواقع الأليم مرة أخرى.
تم التحديث فى (الأربعاء, 08 سبتمبر 2010 15:58)
|
|

