إضغط للعودة

الآباء الكهنة الذين خدموا بالكنيسة منذ تأسيسها

 
 1. المتنيح القمص سيداروس غالى : من أول قداس 12 /4 /1925م حتى تنيح فى 7 /2 /1953
 2. المتنيح القمص يوحنا سيداروس : سيم قساً عام 1942 م ونقل للخدمة بالكنيسة بعد ذلك تنيح فى
     22يوليو 1961م بعد مرض طويل .
 3. المتنيح القمص مرقس غالى : من 28/10/1951م حتى أبريل 1960م
 4. المتنيح القس زكريا النخيلى : من 29/5/1956م حتى 29/3/1957م
 5. ومن 6/12/1962م حتى 4/11/1968م
 6. القس منقريوس عوض الله : من 26/3/1957م حتى 28/6/1964م حالياً قمص ويخدم فى كندا
 7. المتنيح القمص أرسانيوس زكى : من أبريل 1960م حتى 6/12/1962م
 8. ومن 28/6/1964 م حتى تنيح فى 13/5/1992م
 9. القمص بطرس جرجس من 31/1/1963 حتى الآن .
 10. القمص بولس باسيلى من 4/11/1968م حتى 16/2/1973م
 11. القمص مرقس مرقس بشارة من 28/5/1972 حتى الآن وهو أول كاهن سيم على مذبح الكنيسة .
 12. القمص ميخائيل ادوارد خدم كشماس مكرس من 1973ثم سيم قساً يوم الجمعة 23/8/1974

        وسافر للخدمة بأمريكا فى أبريل 1975م
 13. القمص شنودة حليم : خدم كأمين تربية كنسية حتى سيم قساً فى 11 / 11 / 1990وخدم بالكنيسة
        حتى 1991 وسافر للخدمة بأمريكا .( مارمينا هوم ديل ـ نيو جيرسى )
 14. القس أنطونيوس توفيق : من 1 /8/ 1986 حتى الآن
 15. القس مينا تامر : من 1 /8/ 1986 حتى الآن
 16. القس أبرام مسعد من 19/12/1986 م حتى الآن .
 17. القس يوحنا ميشيل من 14/11/1998م حتى الآن
 18. القس بيشوى فهمى من 30/5/1999م حتى الآن .

19. القس كاراس إبراهيم من 4/3/2005م حتى الآن .

20. القس فيلوباتير ميخائيل من 4/3/2005م حتى الآن .

 

 

 

 


 

 

القمص سيداروس غالى

 

بدأ خدمته فى كنيسة مار جرجس بالقللي وتبنى مع مجموعة من الرجال الغيورين التفكير فى انشاء جمعية لبناء أول كنيسة فى شبرا وذلك عام 1922م .وقبل الشروع فى هذا المشروع الضخم بدأوا بالصلاة وبأخذ مباركة البابا كيرلس الخامس على هذا المشروع . الذي باركه وعضدهم لكي يساعدهم الله ويهبهم الهمة والعزم لأكمال هذا العمل الكبير .

ولقد كانوا ذا عزم وحزم وهمة وانكار للذات وإخلاص للعمل الذى تعبوا من أجله ونحن نحصد ثمار تعبهم وهو وجود كنيستنا المحبوبة كنيسة العذراء مريم بمسرة . كنيسة راسخة شاهدة لمسيحها على مر الأيام .
فى عام 1925م طلب المجلس الملى انتداب القمص سيداروس للخدمة فى مدينة المنصورة . اعتذر القمص سيداروس عن هذا الانتداب .ارضلء لخاطر حضرات اعضاء الجمعية الذين يعملون معه فى بناء كنيسة السيدة العذراء مريم بمسرة . وحباً فى عدم تفريق شمل الشعب الغفير الذى يؤم الكنيسة للصلاة معتبراً خدمته لجى شبرا خدمة عمومية للطائفة القبطية وخصوصية لكل فرد منهم .
صلى أول قداس فى 12 /4 /1925م وعين وكيلاً عاماً لبطريركية الأقباط الأرثوذكس فى نوفمبر 1929م واستمر بالخدمة فى كنيسة العذراء بمسرة حتى تنيح فى 7 /2 /1953 م
وقد نعاه المجلس قائلاً :
ان المجلس يذكر بمنتهى التقدير المجهودات التى قام بها فى سبيل انشاء هذه الكنيسة التى بدأ التفكير فى انشاءها منذ 1922م والذى قام بالعمل فى هذا الواجب المقدس سنوات طويلة بدون مقابل .

أعلى الصفحة

 
 

 

القمص مرقس غالى

 


1917ـ 1937 ـ 1996م
كان والداه على اتفاق أن المولود القادم لهما يكون للرب كما كان صموئيل النبى 1صم 1 :28 فلما رزقهما الله بالمولود فى 13 أغسطس 1917م أرادا تسميته ناصرى تيمناً بيسوع الناصرى إلا أنه عند كتابة الأسم بشهادة الميلاد كُتب نصرى ( القمص مرقس غالى فيما بعد ) ربياه تربية دينية فى مخافة الرب ، وأعداه لخدمة الكنيسة ، وهكذا صار نصرى نذيراً للرب منذ ولادته . وفى كنيسة مارجرجس القللى رسم الأبن المبارك "نصرى " شماساً لخدمة المذبح المقدس .
بعد أن أتم دراسته الثانوية فى عام 1930 م التحق بالكلية الاكليريكية بمهمشة وتتلمذ على يد الأستاذ حبيب جرجس ، وأظهر فيها تفوقاً وأخذت مواهبه فى الظهور ، فكان فى مكان القيادة بين زملائه الطلبة فى تنظيم الخدمة الكنسية ، من وعظ وإنشاء الجمعيات الخيرية فى أماكن متعددة .
رسم أبونا مرقس كاهناً على كنيسة مارجرجس بالقللى فى عهد حبرية البابا يؤانس التاسع عشر . وذلك فى 22 أغسطس 1937م وكان فى العشرين من عمره وذلك فى عيد العذراء مريم بيد الأنبا يؤانس مطران طنطا ثم انتقل بعد ذلك الى كنيسة الملاك ميخائيل بطوسون وذلك فى أكتوبر 1937 .
فى 13 بابه 1668ش الموافق 24أكتوبر 1951 كلف البابا يوساب القمص مرقس غالى بأن يكون كاهناً لكنيسة السيدة العذراء مريم بمسرة لأن الكنيسة لم يكن بها سوى كاهن واحد . ( أنظر صورة القرار )
خدم أبونا مرقس غالى بالكنيسة من 28/10/1951م حتى أبريل 1960م ثم أكمل خدمته حتى نياحته بكنيسة الملاك بطوسون .( 1996م )
خلال خدمته بكنيسة السيدة العذراء بمسرة برزت مواهبه فى التعمير والانشاء فأدخل تعديلات جوهرية على مبنى الكنيسة ، فبنى قبة كبيرة لسقف الكنيسة ، بدلاً من الجمالون.وكان يشارك هو وأولاده الشمامسة فى رفع الخرسانات على السقالات لمسافة 21 متراً أثناء صب القبة الكبيرة حتى تمزقت ثيابه من ذلك العمل ، فكان مشجعاً الجميع على اتمام العمل . فقد حفظ الشعب قول نحميا :
هلم فنبنى سور أورشليم ولا نكون بعد عار ( نحميا 2: 17 ) فملأ الكنيسة بالشعب الغيور .
من خلال شغفه بتزيين بيت الله إذ وهبه الله أن يتمم هذا العمل فإنه استدعى الفنان الايطالى " مادورى " ليقوم بعمل الايقونات الجميلة ( تم استبدالها حالياً بأيقونات من الطراز القبطى قام برسمها الفنان يوسف نصيف وبدور لطيف) وكذا عمل الزخارف حيث أقام الفنان طيلة 8 سنوات بالكنيسة ليكون العمل تحت رعاية أبونا مرقس غالى . ولصورة السقف قصة : إذ كان المفروض أن الصورة تمثل السيد المسيح أتياً على السحاب . فلما أنتهى عمل رسم الصورة لم تعجب البعض لأنها كانت تبدو ضخمة بعض الشئ . على أساس أن الملابس منتفخة من الهواء . كما كانت تعبيرات الوجه صعبة . فأزيلت ورسمت مكانها الصورة الحالية للسيد المسيح فاتحاً ذراعيه وهى التى تفيض حباً وحناناً .وقد استدعى تنفيذ هذه القبة إنشاء أعمدة خاصة تحمله وقد زانها أبونا بالموزاييك الصغير الحجم (الفسيفساء) ذا شكل بديع وأيضاً أهتم بتزيين حجاب الهيكل ( الحائط يمين ويسار الحجاب ) بالفسيفساء الجميلة التى تميز كنيسة العذراء بمسرة الى اليوم . وقد اهتم أبونا مرقس غالى باختيار النجف الذى يتميز بشكل فريد وأنيق .
لم يكن أهتمام أبونا مرقس غالى فقط بعمارة الكنيسة . فقد عرفه الشعب محباً للتسبيح والمدائح ويشجع الجميع على الأستمتاع بليالى شهر كيهك المباركة وكان يقود الشعب بنفسه مسبحاً فرحاً بصوته المميز والمحبوب لدى كل الناس . وكان يردد بعض التسابيح بمفرده لوقت طويل ولا يكل أويتعب . فقد كانت التسبحة تجرى فى عروقه . وقد كان من أوائل من أقاموا الأحتفال بعيد رأس السنة الميلادية مع شعب الكنيسة احتفالاً منظماً دقيقاً . وبذلك تكون كنيسة العذراء بمسرة أول من تحتفل بليلة رأس السنة الميلادية فى شبرا
عند نقله الى كنيسة الملاك بطوسون قال قداسة البابا كيرلس السادس
اللى عمر فى مسرة يعمر فى طوسون .
قال عنه قداسة البابا شنودة الثالث أثناء الصلوات على جثمانه فى 13/5/1996م
" .. وكان لنا اب فى شبرا ( القمص مرقس غالى )، وكثيراً ماتناولت الأسرار المقدسة من يديه الطاهرتين . أتذكر أننى كنت خادماً فى مدارس الأحد وهو قمص فى الكنيسة ، وكنا نخدم فى الأربعينيات فى جمعية النهضة الروحية بشارع فؤاد لأن كنيسة مسرة لم تكن تفتح أبوابها لنا إذ كان كاهنها أبونا سيداروس الكبير بيفتكر أن مدارس الأحد تضيع نظام الكنيسة وكان محباً للنظام .. أول من فتح لنا باب كنيسة العذراء فى مسرة هو القمص مرقس غالى ـ نيح الله نفسه ـ الذى خدم فى كنيسة السيدة العذراء بمسرة ثم عاد ليخدم فى كنيسة الملاك ميخائيل بطوسون ، كما كان قبلاً … محبته للخدمة ومحبته لبناء ملكوت الله هى التى رشحته أن يكون كاهناً فرسم كاهناً سنة 1937م .. واستمر فى خدمته نشيطاً وقوياً طيب القلب وحازم ايضاً .. أختاره البابا كيرلس السادس المتنيح وكيلاً للبطريركية وظل وكيلاً للبطريركية فى أيامنا كما هو فى نفس مركزه الى يوم نياحته ، نيح الله نفسه .."
كان للقمص مرقص غالى مواقف بطولية داخل الكنيسة وإن كان هذا الحدث قد تم فى كنيسة الملاك بطوسون إلا أنه يعطينا فكرة عن شخصيته وحبه العظيم للكنيسة .
يحكى القمص مرقس غالى فيقول : فى عام 1949م ونتيجة لخلافات داخل المجلس الملى ( بين الجمعية التى بنت الكنيسة وبين البطريركية ) ـ حكمت محكمة الأمور المستعجلة بتعين حارس قضائى على الكنيسة ( الملاك بطوسون ) الذى استصدر أمراً بغلق الكنيسة وعدم إقامة الصلوات بها . .. وانتهزت فرصة فتح الكنيسة بموافقة السلطات للصلاة على جثمان أحد المنتقلين بها ، واعتصمت بالكنيسة مع بعض الشباب ، واستمر هذا الاعتصام لمدة 6 أشهر متواصلة . أقمت خلالها الشعائر الدينية بصفة دائمة الى أن زالت المحنة وسمح لنا بالصلاة . هكذا كان حب الكنيسة يجرى فى عروقه .

أعلى الصفحة

 

 

القمص أرسانيوس زكى


ولد فى 30نوفمبر 1912م سيم قساً فى 26 أبريل 1936م
رقد فى الرب فى 13 مايو 1992م
ولد فاضل زكى منصور ببلدة المعصرة خط حلوان يوم 30 نوفمبر 1912م فى عهد صاحب القداسة والغبطة البابا كيرلس الخامس وكان والده شيخاً للبلد ونائباً للعمدة
حصل على الشهادة الابتدائية عام 1927م من مدرسة حارة السقايين القبطية بالقاهرة ـ ثم حصل على شهادة البكالوريا من مدرسة النهضة المصرية عام 1932م فى عهد صاحب القداسة البابا يؤانس التاسع عشر .
التحق بالمدرسة الاكليركية بمهمشه ـ وكان الأرشدياكون حبيب جرجس مديراً لها وتخرج منها عام 1936م .
تزوج عام 1935م وهو لازال طالباً بالأكليريكية من أبنة عمته السيدة الفاضلة / عايدة سيف شنودة وأنجب منها ولدين منير ومراد .
كان يزور كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالواسطى فرشحه الشعب لسيامته كاهناً بها ورفع الأمر لنيافة الحبر الجليل الأنبا أثناسيوس مطران بنى سويف الراحل الذى حدد يوم الأحدالثانى من الخماسين المقدسة موعداً للسيامة ( يلاحظ أن نياحة أبونا أرسانيوس كانت أيضاً فى نهاية الأسبوع الثانى من الخماسين المقدسة ) .
تمت الرسامة فعلاً يوم الأحد 26 أبريل 1936م الموافق 18 برمودة وسمى بأسم قديس يوم الرسامة المذكور بالسنكسار ( القديس أرسانيوس مملوك القديس سوسنيوس ) .
ذهب للمحلة الكبرى فى زيارة مع أحد الأراخنة فطلب شعبها بقاءه لخدمتهم وتم نقله الى للمحلة (إيبارشية الدقهلية) فى أكتوبر 1938م .
تنيح الأب وكيل مطرانية بنى سويف فطلب مطرانها عودة أبونا أرسانيوس الى بنى سويف وفعلاً عاد اليها فى مارس 1939م ورقى قمصاً فى نفس السنة .
خدم ببعض كنائس بنى سويف حتى حضر الى القاهرة فى نوفمبر 1955م برفقة نيافة مطرانها الأنبا أثناسيوس الذى أختير قائم مقام للبطريرك الأنبا يوساب الثانى واستمرأبونا أرسانيوس يخدم بالقاهرة حتى وقت نياحته .
خدم أبونا أرسانيوس بكنائس المرقسية بكلوت بك ورئيس الملائكة ميخائيل بطوسون والسيدة العذراء بالزمالك ولكن معظم خدمته كانت بكنيسة السيدة العذراء بمسرة ( حوالى 30 سنة ). حتى تنيح بسلام يوم الأربعاء 13 مايو 1992م .
أسس جمعية العذراء للمساعدات الاجتماعية عام 1972م
عاصر أبونا أرسانيوس ستة من الآباء البطاركة هم : البابا كيرلس الخامس والبابا يؤانس ال19 والبابا مكاريوس الثالث والبابا يوساب الثانى والبابا كيرلس السادس والبابا شنودة الثالث أدام الله حياته .
كانت موهبة ابونا ارسانيوس فى الوعظ النعمة التى عرفها الشعب وتمتع بغنى كلمة الله من خلال عظاته على المنبر .كانت عظاته قوية وصوته حاداً يرج جوانب الكنيسة وكأنه يحرث أرضاً عطشانه مشققة ليرويها بكلمات النعمة المنسكبة على لسانه .
كان أبونا أرسانيوس شخصية متميزة متعددة المواهب وله مواقف وطنية واجتماعية فريدة فقد كان عضواً بهيئة التحرير والاتحاد القومى فى عهد ثورة 23 يوليو وعضواً فى الاتحاد الأشتراكى ولجنة مكافحة المخدرات على مستوى محافظة القاهرة كما كان عضواً فى مجلس الحكم المحلى .
على المستوى الكنسى كان عضواً باللجنة البابوية لرعاية الكهنة وأسرهم بالقاهرة وعضواً باللجنة المالية لاستكمال بناء الكاتدرائية الجديدة بالأنبا رويس بالعباسية وعضواً بالمجلس الأكليريكى العام .
أقيمت صلاة الجناز على جثمانه الطاهر بالكنيسة بحضور نيافة الأنبا بيسنتى أسقف حلوان والمعصرة مندوباً عن قداسة البابا شنودة الثالث كما حضرها نيافة الأنبا دوماديوس مطران الجيزة وعدد كبير من الآباء الكهنة ومندوبو الهيئات الرسمية والشعبية وودعه شعب الكنيسة الكبير ومحبيه الى مدافن الأسرة بالجبل الأحمر .
كتب أبونا أرسانيوس فى مذكراته الخاصة قبل نياحته " عبد فقير مثلى وقع عليه الاختيار كى يكون خادماً لمذبح الله ، ومرشداً ومعلماً ومفسراً لكلمته بالنعمة التى وهبنى أياها أنا غير المستحق ، وكلما كانت الأنية خزفية كانت نعمة الله هى العاملة بقوة ، فقد ملأ فمى وأعطانى كلمة حياة ، فله المجد والاكرام والسجود .

أعلى الصفحة

 
 

 

القمص بطرس جرجس

 

ولد سامى جرجس بطرس فى 24 أكتوبر 1918 م بالقاهرة بحى روض الفرج . والده هو القمص جرجس بطرس المتنيح كاهن كنيسة مارجرجس جزيرة بدران وأحد مؤسسى كنيسة مارجرجس ومؤسس جمعية الأيمان القبطية الأرثوذكسية . تلقى سامى تعليمه الأبتدائى والثانوى ثم اتجه مباشرة الى الكلية الأكليريكية ليكون ضمن تلامذتها بين يدى الأستاذ حبيب جرجس . حصل على دبلوم الأكليريكية و تمت رسامته كاهناً بعد التخرج بثمانية أيام فقط بموافقة الأنبا يؤانس البطريرك وبيد الأنبا أبرام مطران الجيزة والقليوبية ومركز قويسنا ((وهو غير الأنبا ابرام المتنيح اسقف الجيزة )) وذلك فى 9 يونيو 1940م وتمت على كنيسة مارجرجس جزيرة بدران . وفى 31/1/1963 طلب أبونا بطرس من قداسة البابا كيرلس السادس أن يذهب للخدمة بكنيسة مسرة فوافق قداسته . والقمص بطرس له ذكريات كثيرة مع البابا كيرلس السادس . فكثيراً ماكان البابا يحضر الى الكنيسة فى الساعة الثالثة صباحاً ليقوم بعمل التسبحة مع المعلم ((العريف )) وكثيراً ماكان ابونا بطرس يدخل الكنيسة فى الصباح الباكر فيدخل البابا كيرلس ويصلى معه القداس الألهى ويذكر أبونا بطرس انه فى مرة كان ذاهباً بعد القداس لكى يناول أحد أفراد الشعب بالمنزل . فما كان من البابا أن أوصله بنفسه الى هذا المنزل ليقوم أبونا بطرس بمناولة المريض . كما خدم سنة كاملة بالكنيسة المرقسية بكلوت بك مع قداسة البابا كيرلس السادس وذلك فى عام 1961 م . الجميع فى الكنيسة يعرفون بركة أبونا بطرس وطيبته المتناهية وحزمه البالغ فى المذبح وقد ترقى أبونا بطرس الى درجة القمصية فى 27 يوليو 1945 . زوجته هى السيدة الفاضلة مرثا أسعد عوض الله وأولاده دكتور سمير بطرس وسامى القمص بطرس وايفون القمص بطرس وايريس القمص بطرس واليس القمص بطرس

 أعلى الصفحة

 
 
 

 

القمص بولس باسيلى

 

 


ولد فؤاد باسيلى فى 17 مايو 1916م فى مدينة منفلوط محافظة أسيوط وفى عام 1938 حصل على بكالوريوس فى اللاهوت بدرجة ممتاز وتعين مدرساً للوعظ بالاكليريكية وفى نفس العام أختير واعظاً لكنيستى مارجرجس بالجيوشى وأبو سيفين بشبرا . فى عام 1945م أختير استاذاً للوعظ بكلية الرهبان اللاهوتية بحلوان . وفى عام 1953م أسس جمعية الكرمة للمكفوفين والمسنين . فى 14/10/1966م رسمه البابا كيرلس السادس كاهناً على كنيسة مارجرجس بالجيوشى بشبرا . كان من ضمن الذين شملتهم القرارات السبتمبرية عام 1981 م وأفرج عنه فى 28 أبريل 1982
اصدر حوالى 40 كتاباً منها حياة موسى (1939م ) والعظات النموذجية وذكرياتى فى نصف قرن كما أسس مجلة مارجرجس .
جاء الى كنيسة السيدة العذراء بمسرة للخدمة بها من من 4/11/1968م حتى 16/2/1973م
وقد كانت عظات عشيات يوم السبت كانت سجالاً بين فارسى الكلمة القمص أرسانيوس زكى والقمص بولس باسيلى. وزادت أعداد الشعب الذى يحضر الى العشية لحضور عظة أبونا ارسانيوس مرة والمرة الأخرى لسماع القمص بولس باسيلى . فكانت أيام نهضة روحية بالكنيسة .

أعلى الصفحة

 
 
 

 

القمص مرقس مرقس بشارة

 

ولد توفيق مرقس بشارة فى 24/6/1927 م بشبرا حيث كانت تقيم العائلة فى المنزل رقم 4 شارع مرقس بشارة . بمدرسة الأقباط الابتدائية بشبرا ثم مدرسة الاستقلال الاعدادية والثانوية .اما حضور الكنيسة فقد نشأ وكبر بين أحضان كنيسة الأنبا أنطونيوس بشبرا . ولقد كان والده أحد الأعضاء المؤسسين للكنيسة .كان الأطفال ومنهم توفيق وأخوته يساعدون فى بناء الكنيسة أعمال بسيطة ولكنها نابعة من الأنتماء ومحبة الكنيسة كأن يقوموا برش المياه علىالطوب الأحمر أو مساعدة البنائين ومناولتهم الطوب . فى التاسعة من عمره رشمه البابا يؤانس التاسع عشر شماساً مع أخوته ـ تادرس وبشارة . لم تكن زيارة الأديرة فى هذا الوقت شيئاً هيناً لما فيها من تعب ومشقة الإ أن توفيق أصر أن يذهب الى الاديرة وهو فى الغاشرة من عمره بصحبة الأستاذ شوقى يونان ( أبونا أنطونيوس يونان )وامام اصراره لم يجدوا مفر من اصطحابه معهم . وبالفعل زاروا دير السريان العامر ودير الأنبا بيشوى ثم المشى الى دير ابو مقار حيث لم يكن هناك طريق لذلك فساروا حوالى 18 كم وكان توفيق هو الوحيد الذى استأجروا له ركوبة . كبر توفيق وأصبح من خدام أنبا انطونيوس وتتلمذ على يد أبونا جرجس الجوهرى وأبونا أنطونيوس يونان وأبونا ابراهيم عطية حيث استلم روح الخدمة الباذلة التى تفكر فى المخدومين أكثر من أى اداريات أخرى بالكنيسة . أول أب اعتراف له وهو عنده 10 سنوات أبونا بطرس الجوهرى ثم فى ثانوى زار أبونا يوسف الديرى إلا أن أبونا اقلاديوس جرجس كاهن مصر القديمة كان له أب اعتراف .
دخل كلية التجارة وتخرج منها عام 1948 م ذهب للأسكندرية حيث عين مدرساً بمدرسة الثانوية التجارية . خدم ايضاً بالأسكندرية فى اثناء وجوده بها حيث كان يخدم بغيط العنب الا أنه كان مواظباً على خدمة كنيسة الأنبا أنطونيوس ( خميس وجمعة ) حصل على درجة الماجستير فى الضرائب أثناء وجوده بالأسكندرية ثم فضل الألتحاق بالأكليريكية عام 1952 بدلاً من أن يكمل دراسات عليا فى "المالية" تنقل فى عمله مترقياً فى وظيفته بين بنها وطنطا والمنيا وأسيوط وبنى سويف .واستقر بالقاهرة موجهاً بالتربية والتعليم .
دعوته للكهنوت . رشح أكثر من مرة لنوال نعمة الكهنوت الإ أنه كان يعتذر حتى دعاه البابا شنودة الثالث الى مقابلته ودعاه لهذه النعمة . وترك له بعض الوقت ليفكر قائلاً له أن يذهب ليقضى بعض الأيام مختلياً فى الدير وبالفعل ارتاح قلبه فى الدير حتى يتقدم الى هذا النير لتوضع عليه اليد وليقف مصلياً أمام كرسى المسيح .وعاد من الدير مخبراً قداسة البابا بقبوله أن يكون خادماً لكنيسة العذراء بمسرة . الا أن أعضاء كنيسة الجيوشى رشحوه أيضاً لكى يكون كاهناً بالكنيسة وذهبوا من أجل ذلك للبابا . الا أن خدام مسرة سمير عدلى وسامى فرج ونبيل اسحق ذهبوا اليه أيضاً . أخيراً عند البابا قال توفيق مرقس للبابا أنا مديون للعذراء بحاجات كتير قةى ولازم أسدد الدين بتاعها . وبالفعل تمت رسانته قساً فى 28/5/1972 وهو أول كاهن يتم رسامته على مذبح كنيسة العذراء بمسرة منذ انشاءها .وقد رقى بيد قداسة البابا شنودة الى درجة القمصية فى 6/9/1994م مع القمص مينا الجاولى.
أ ما عن علاقته بقداسة البابا
 فتبدأ منذ كانوا زملاء بالقوات المسلحة حيث كان البابا " شاويش بثلاث شرايط " وأبونا مرقس عريف "بشريطتين فقط " ومازال يذكر البابا هذه الحوادث فى مناسبات مختلفة
القمص مرقس بشارة زوجته السيدة الفاضلة انطوانيت بطرس يوسف وأولاده الدكتورة نيفين توفيق مرقس (بأمريكا) والمهندس أمير توفيق مرقس (الخادم بكنيسة مارمرقس بشبرا)
أخيراً تذكر محاضر جاسات مجلس الكنيسة بتاريخ 2 أبريل 1961 الآتى :
إرسال خطاب شكر للسيد توفيق مرقس بشارة لعرضه أصلاح مقصورة السيدة العذراء بالكنيسة على نفقته

أعلى الصفحة

 
 
 

 

 القس أنطونيوس توفيق

 

ولد محسن رياض فى 9 سبتمبر 1943 بالقاهرة . زوجته السيدة الفاضلة تماضر نبيه غبور . قبل الكهنوت كان ضمن ضباط القوات المسلحة وترقى الى أن صار عميد أركان حرب بالقوات المسلحة واستقال ليكرس نفسه جندى ليسوع المسيح . هو أحد خدام التربية الكنسية بالكنيسة وخدم بها منذ عام 1975م ضمن فصل الآباء البطاركة . خدم جميع المراحل السنية وكان أكثرها خدمته للشبان . بعظاته وأسلوبه الجميل . وقد نال تزكية الكهنة والمجلس وكل الشعب والتربية الكنسية فى نفس اليوم مع القس مينا تامر وتمت رسامتهم فى 1/8/1986 بيد قداسة البابا شنودة الثالث . وقضى الأربعين المقدسة بدير الأنبا بيشوى وكان قداس استلام الذبيحة فى 14/8/1986م
اولاده عزة محسن رياض ( الخادمة بالكنيسة ) وعزت محسن رياض ( الخادم بالكنيسة ) وبيشوى الذى عرفناه ملاكاً طاهراً ومستريح الآن فى حضن المسيح . له خدمته الواضحة فى درس الكتاب كل يوم أحد مع شعب الكنيسة .

أعلى الصفحة

 
 
 

 

القس مينا تامر جبره

 

ولد نبيل تامر جبره فى 26/8/1945 بأخميم محافظة سوهاج ، زوجته السيدة الفاضلة /صفية عبد المسيح دميان . قبل أن يرشحه الشعب والخدام والآباء للكهنوت كان وكيل مدرسة . أما الخدمة فهو من خدام التربية الكنسية بكنيسة السيدة العذراء مريم بمسرة منذ عام 1974( فصل حبيب جرجس ) وخدم فصول مدارس الأحد المختلفة وآخرها فصل الشمامسة وذلك قبل ترشيحه للكهنوت وكان قد سيم أغنسطساً فى 30 نوفمبر 1951بيد المتنيح الآنبا بنيامين مطران المنوفية الأسبق ثم ابيذياكون بيد الأنبا بيمن ( اسقف ملوى المتنيح ـ وكان وقتها اسقف للشباب ) وذلك فى 16/12/1975م وقد نال تزكية كل الشعب والكهنة والمجلس ومدارس الأحد فى نفس اليوم مع القس أنطونيوس توفيق وتمت رسامتهم فى 1/8/1986 بيد قداسة البابا شنودة الثالث . وقضى الأربعين المقدسة بدير الأنبا بيشوى وكان قداس استلام الذبيحة يوم الأثنين الموافق 18/8/1986م وقد انتدبه قداسة البابا سنودة الثالث للصلاة فى كنيسة العذراء " إيست برونزويك " بأمريكا فذهب من مارس 1991 حتى سبتمبر 1991 م وكنيسة العذراء وابى سيفين بويلز بإنجلترا فى فترة من الميلاد للغطاس وأسبوع الالام فى سنة 1995م .
وهو أيضاً رئيس مجلس ادارة جمعية السيدة العذراء للمساعدات الأجتماعية بشارع شبرا ويتبعها مركز العذراء الطبى.
أولاده تامر نبيل تامر (من خدام الكنيسة) ، وماريان نبيل تامر (من خادمات الكنيسة) .

أعلى الصفحة

 
 

 

 

القس ابرام مسعد شنوده

 

ولد فريد مسعد شنودة فى 14/9/1938 م بالبلينا ـ سوهاج وقبل الكهنوت عمل ناظر مدرسة أعدادى زوجته السيدة الفاضلة ملكة توفيق عبد الملاك . وأولاده هم : حنان فريد مسعد ـ جورج فريد مسعد ـ بياتريس فريد مسعد  ( المعروفة باسم أميرة القس ابرام الخادمة بالكنيسة ) وتادرس فريد مسعد . خدم قبل الكهنوت بكنيسة الملاك والأنبا شنودة بعياد بك بشبرا . تمت رسامته فى 19/12/1986م بيد قداسة البابا شنودة الثالث لخدمة منطقة حكر عزت وتوابعها بكنيسة السيدة العذراءمريم بمسرة . له عدة كتب قبل الكهنوت . سفر التكوين . وبعد الكهنوت كتابه عن : يوم الخمسين تقديم ومراجعة نيافة الأنبا موسى فى 1/6/1994م ـ 14 بشنس 1710ش .وهو حالياً رئيس مجلس ادارة جمعية النهضة الروحية القبطية ويتبعها مركز الأنبا أبرام الطبى .

أعلى الصفحة

 
 

 

القس يوحنا ميشيل وهبه

 

ولد جون ميشيل وهبه فى 14 نوفمبر 1961م بشبرا بالقاهرة . والده هو أبونا ميخائيل وهبه المتنيح كاهن كنيسة السيدة العذراء مريم بعياد بك بشبرا . تخرج من كلية التجارة جامعة عين شمس . خدم بالتربية الكنسية بكنيسة السيدة العذراء مريم بمسرة منذ عام 1984م ( فصل القديس أبو سيفين )، قبل الكهنوت خدم بفصول مدارس الأحد المختلفة كان آخرها هو خدمته لفصول أعداد الخدام . وقد عمل بشركات قطاع خاص قبل قبوله نعمة الكهنوت . زوجته السيدة الفاضلة جانيت رزق الله وله بنتان جانيس (5/9/1990م) وجينى (ولدت فى 12/2/1996م وعاشت بيننا ملاكاً طاهراً وقد إستراحت فى حضن السيد المسيح فى 31/8/2004م) . تمت رسامته بعد أن زكاه كهنة الكنيسة والمجلس والشعب والتربية الكنسية مع القس بيشوى فهمى فى يوم 5 نوفمبر 1998م إلا أنه رُسم قساً قبله فى 13/11/1998م وتمت الرسامة بيد قداسة البابا شنودة الثالث وقد قضى فترة الأربعين يوماً المقدسة بدير الأنبا بيشوى وكان قداس استلام الذبيحه يوم 5 ديسمبر 1998م

أعلى الصفحة

 
 
 

 

القس بيشوى فهمى حنا الله

 

ولد أمجد فهمى فى 4/11/1963 بحى شبرا بالقاهرة . والده هو الأستاذ فهمى حنا الله بالقوات المسلحة تخرج من كلية الهندسة جامعة عين شمس قسم الهندسة المعمارية عام 1986م وعمل فى مجال المقاولات والعمارة . من خدام التربية الكنسية بالكنيسة منذ عام 1981م ( فصل الأنبا موسى الأسود ) وخدم فى مراحل الخدمة المختلفة . وكان أكثرها هو خدمته كأمين لأسرة الملائكة ( حضانة وروضة وأولى ابتدائى ) زوجته السيدة الفاضلة أوديت أسعد برسوم . تمت رسامته بعد أن زكاه كهنة الكنيسة والمجلس والشعب والتربية الكنسية مع القس يوحنا فى يوم 5 نوفمبر 1998م وتمت الرسامة بيد قداسة البابا شنودة الثالث فى يوم 30 مايو 1999 وقضى فترة الأربعين يوماً المقدسة بدير الأنبا بيشوى بوادى النطرون . وكان قداس استلام الذبيحة يوم 10 يونيو 1999م .

أعلى الصفحة
 

 
 

 

 

القس كاراس إبراهيم

 

القس فيلوباتير ميخائيل

أعلى الصفحة