• 01.jpg
  • 02.jpg
  • 03.jpg
  • 04.jpg

الكنيسة

حياة مريم أحاطت بها المعجزات

Written by marina adel. Posted in Uncategorised

تبدأ المعجزات في حياة العذراء قبل ولادتها، وتستمر بعد وفاتها، ومنها:

  1. • حبل بها بمعجزة، من والدين عاقرين، ببشرى من الملاك.

  2. • معجزة خطوبتها، بطريقة إلهية حددت الذي يأخذها ويرعاها.
  3. • معجزة في حبلها بالمسيح وهي عذراء مع استمرار بتوليتها بعد الولادة.
  4. • معجزة في زيارتها لأليصابات، التي لما سمعت صوت سلامها، ارتكض الجنين بابتهاج في بطنها وامتلأت بالروح القدس.
  5. • معجزات لا تدخل تحت حصر أثناء زياراتها لأرض مصر، منها سقوط الأصنام (أش19: 1).
  6. • أول معجزة أجراها الرب في قانا الجليل كانت بطلبها.
  7. • معجزة حل الحديد وإنقاذ متياس الرسول، كانت بواسطتها.
  8. • معجزة استلام المسيح لروحها، ساعة وفاتها.
  9. • معجزة ضرب الرب لليهود لما أرادوا الاعتداء على جثمانها بعد وفاتها.
  10. • معجزة صعود جسدها إلى السماء
  11. • المعجزات التي تمت على يديها في كل مكان، وضعت فيها كتب.
  12. • ظهورها في أماكن متعددة وبخاصة ظهورها العجيب في كنيستنا بالزيتون، وفي بابادبلو.

ومازالت المعجزات مستمرة في كل مكان، وستستمر شهادة لكرامة هذه القديسة.

كتاب السيده العذراء مريم -البابا شنوده الثالث

التعب في الخدمة

Written by marina adel. Posted in Uncategorised

و لسنا نقصد هنا تعب العالم الباطل ، بل التعب لأجل الملكوت. أما تعب العالم الباطل ، فهو يشبه تعب سليمان في أمور الرفاهية و الغني ، حيث قال بعد ذلك " ثم التفت أنا إلي كل أعمالي التي عملتها يداي ، و إلي التعب الذي تعبته في عمله ، فإذا الكل باطل و قبض الريح ، و لا منفعة تحت الشمس " ( جا 2 : 11 ) . أما التعب الذي تتعبه لأجل الله ، فهو تعبك من أجل خلاص نفسك ، و من أجل بناء الملكوت .و سوف نركز الآن علي هذا التعب في الخدمة .

إن كل تعب تتعبه من أجل الله ، هو محفوظ لك في ملكوته .

بقدر ما تتعب هنا ، ترتاح في الأبدية . و بقدر ما تحتمل هنا سوف تتنعم هناك . و كما قال أيوب الصديق " هناك يستريح المتعبون " (أي 3 : 17 ) . و بحسب تعبك لأجل الله  : علي الأرض يحسن مستواك الروحي ، و في الأبدية يحسن مصيرك . و هؤلاء الذين تعبوا في بناء ملكوته " يستريحون من أتعابهم ، و اعمالهم تتبعهم " ( رؤ 14 : 13 ) . و ما أجمل قول القديس بولس الرسول عن التعب في الخدمة :

" إذن يا أخوتي الأحباء ، كونوا راسخين غير متزعزعين ، مكثرين في عمل الرب كل حين ، عالمين أن تعبكم ليس باطلاً في الرب " ( 1 كو 15 : 58 ) .

ذلك " لأن الله ليس بظالم حتي ينسي عملكم و تعب المحبة الذي أظهرتموها نحو إسمه ، إذ قد خدمتم القديسين و تخدمونهم " ( عب 6 : 10 ) . نعم ، هؤلاء سوف يستقبلهم الرب بعبارته المعزية " تعالوا إلي يا جميع المتعبين و الثقيلي الأحمال ، و أنا أريحكم " ( مت 11 : 28 ) . أريحكم ليس علي الأرض فقط ، بل في السماء أيضاً . علي الأرض ترتاح ضمائركم و قلوبكم . و في السماء ترتاح ارواحكم ... قال بولس الرسول عن عمله في الخدمة " أنا غرست ، و أبولس سقي ... و الغارس و الساقي هما واحد .و لكن كل واحد سيأخذ أجرته بحسب تعبه " ( 1 كو 3 : 6 ، 8 ) .

إن الأنصبة في الملكوت ليست واحدة .

فكما يقول الرسول " لأن نجما يمتاز عن نجم فى المجد "( 1كو 15 : 41 ) ومادام الله سوف يجازى كل واحد بحسب عمله " ( مت 16 : 27 ) إذن عليك أن تبذل كل جهدك فى خدمة الله ،

أنت هنا على الأرض ، عالما أن الله يرقب عملك ويحسب لك كل تعبك 0 كما قال لملاك كنيسة أفسس " أنا عارف أعمالك وتعبك وصبرك 00 وقد إحتملت ولك صبر ، وتعبت من أجل إسمى ولم تكل " ( رؤ 2 : 2 ، 3 )

 

الأنشطة والخدمات المساعدة بالكنيسة

DMC Firewall is developed by Dean Marshall Consultancy Ltd