19 برمودة: شهادة القديس سمعان الأرمني أسقف بلاد فارس ومائة وخمسين معه  

في مثل هذا اليوم استشهد القديس سمعان الأرمني، أسقف بلاد فارس، ومائة وخمسون معه. وكان هذا القديس في زمان سابور بن هرمز ملك الفرس الذي كان كثير الجور والظلم علي المسيحيين ويعاملهم بقسوة. فكتب إليه هذا القديس رسالة قال له : "إن الذين ابتاعهم السيد المسيح بدمه خلصوا من عبودية البشر، ولا يجوز أن يصيروا عبيدا للذين يتعدون الشريعة". فلما قرأ الملك هذه الرسالة غضب جدا، واستحضره ثم قيده بالسلاسل وألقاه في السجن فوجد هناك بعض المحبوسين يعبدون الشمس. فعلمهم ووعظهم. فآمنوا بالسيد المسيح. وأقروا بذلك أمام الوالي، فقطع رؤوسهم. ثم استحضر القديس من السجن ومعه مائة وخمسين شخصا. وقطع رؤوسهم جميعا ونالوا إكليل الشهادة.

صلاتهم تكون معنا. آمين.

يذكر السنكسار القبطى اليعقوبى لرينيه باسيه : أن أحدهم فزع وهم بالجحود فنشطه أحد القيام ( واسمه باسيق) وقال له لا تفزع فليست الضربة شيئاً إذا أغمضت عينيك وسوف تكون فى عداد الشهداء .. فقطع لسانه وسلخ جلده وتنيح. وبعد ذلك استحضر القديس واستعرض عزمه فلم ينتن عن رأيه فضرب رأسه ونال إكليل الشهادة وكان عمره مائة وسبعة وعشرين سنة